غالبًا ما يواجه الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مرتفعة مشكلات مثل الخرف وآلام الجسم وفقدان الشهية والخمول والتعب والأرق والوذمة الرئوية والوذمة الدماغية في المرتفعات ومرض المرتفعات الحاد ونقص الأكسجين. وهو شائع أيضًا بين الجنود. تحدث هذه المشكلات بسبب التقلبات العالية في درجات الحرارة أثناء النهار والليل وسرعة الرياح العالية وشدة الإشعاع الشمسي والطقس البارد الشديد وانخفاض الضغط الجوي. تتفاقم هذه المشكلات عادةً في وقت قصير ويمكن أن تكون قاتلة أيضًا إذا لم يتم علاج الشخص على الفور. لذلك، من المهم الحفاظ على الصحة السليمة، خاصة عندما يتعين عليك العيش هناك لأسابيع أو أشهر. إحدى طرق الحفاظ على صحة جيدة لتجنب مرض المرتفعات هي إضافة الشيلاجيت إلى نظامك الغذائي اليومي. فهو يسمح للجسم بامتصاص العناصر الغذائية الضرورية ويساعد في مكافحة التعب والإرهاق والخمول. علاوة على ذلك، فإنه يعزز القدرة على التعامل مع ضغوط المرتفعات من خلال تنظيم الجهاز المناعي. ستركز هذه المقالة على كيفية مساعدة الشيلاجيت في علاج مرض المرتفعات.
يتم إعطاؤه عادة كمكمل للأفراد الذين يخططون للذهاب إلى مناطق مرتفعة، لأنه يعمل كمجدد للتغلب على مشاكل الارتفاع العالي.
علاج نقص الأكسجين باستخدام الشيلاجيت
نقص الأكسجين هو نقص في الأكسجين؛ حيث تصل كمية قليلة من الأكسجين إلى الأنسجة. ومن خصائص الشيلاجيت الحد من ضمور العظام والعضلات وتحسين القوة العامة في المناطق المرتفعة. كما يساعد في التغلب على الإجهاد العقلي والجسدي. ولهذا السبب يتم استخدامه في علاج الخمول والتعب والبرد وما إلى ذلك.
وبالمثل، فإن حمض الفولفيك الموجود في الشيلاجيت مفيد في مساعدة الجسم على امتصاص الحديد، مما يجعله متاحًا حيويًا لخلايا نخاع العظم الجذعية المسؤولة عن إنتاج خلايا الدم. كما يعالج أيضًا مشاكل مثل نقص الأكسجين. بالإضافة إلى تنقية الدم، فإنه يحسن قدرة الدم على حمل الأكسجين وتنظيم الدورة الدموية وانتشاره في الأنسجة. هذا يحافظ على مستوى الأكسجين في الجسم، وخاصة في مرضى نقص الأكسجين. الشيلاجيت مفيد أيضًا في علاج التسمم بثاني أكسيد الكربون في المناطق المرتفعة.
مرض المرتفعات الحاد (AMS)
يعد مرض ارتفاع ضغط الدم المرتفع مشكلة أخرى يعاني منها العديد من الأشخاص. وهو مرتبط بالإمساك والإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي واضطرابات النوم والتعب والدوار والوذمة وضيق التنفس والخمول والسعال وخفقان القلب والدوار والتعب وجفاف الأنف وضيق التنفس وفقدان الشهية والصداع والقيء والغثيان وعدم الرغبة في العمل. وقد أثبت العديد من العلماء فعالية شيلاجيت في علاج الألم والسعال الرطب وضيق التنفس والأرق والجفاف ومشاكل القلب وفقدان الشهية والضعف والصداع واضطرابات الجهاز الهضمي.
يعمل الشيلاجيت كعامل متكيف ومضاد للصرع ومضاد للقلق ومضاد للتوتر لمنع هذه المشاكل أو التخفيف بشكل كبير من تأثيرها على جسم الإنسان.
الوذمة الرئوية والألم الناتج عن الارتفاعات العالية (HAPE)
الوذمة الرئوية الناتجة عن الارتفاعات العالية هي مشكلة أخرى تحدث بسبب انخفاض الضغط في الغلاف الجوي ونقص الأكسجين. ونتيجة للوذمة الرئوية الناتجة عن الارتفاعات العالية، يبدأ السائل في التراكم في الرئتين مما يسبب زرقة الجلد والسعال والخمول والحمى وألم الصدر وضيق التنفس.
شيلاجيت هو عامل مدر للبول. فهو لا يزيل السوائل الزائدة من الرئتين فحسب، بل من الجسم أيضًا. ولهذا السبب فهو فعال للغاية في علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي. كما أن خاصيته المضادة للالتهابات والمسكنة للألم توفر الراحة من آلام الجسم.
الوذمة الرئوية الناتجة عن الارتفاعات العالية (HACE)
في حالة انخفاض الضغط الجوي على ارتفاعات عالية، يحدث تورم في أنسجة المخ. وتشمل أعراضه السلوك الذهاني، والهلوسة، وفقدان الذاكرة، والسلوك المشوش، والضعف، وفقدان التنسيق، والصداع. وفي بعض الحالات، يدخل الأشخاص أيضًا في غيبوبة. ويحدث الرجفان الأذيني في المرتفعات عادة إذا بقيت في منطقة مرتفعة لفترة تزيد عن أسبوع. وإذا تُرك دون علاج، فقد يموت الشخص أيضًا بسبب الرجفان الأذيني في المرتفعات.
لقد ثبت أن الشيلاجيت مفيد جدًا في علاج الحالات المشابهة لمرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي. فهو ينظم حجم السائل خارج الخلايا في الجسم من خلال خاصيته المدرة للبول، مما يمكن الجسم من التخلص من السوائل الزائدة من الدماغ. علاوة على ذلك، فهو يعزز الذاكرة ويسمح للشخص بالتعامل مع التوتر بشكل فعال.